الفصل 1

بلاد السويد

الجغرافيا والمناخ والطبيعة وجهود السويد المناخية.

87 سؤال تدريبي في التطبيق

هذه الصفحة مترجمة عن السويدية ولم يراجعها متحدث أصلي. النسخة السويدية هي الأصل.

الفصل الأول من Sverige i fokus هو الأكثر واقعية في المادة كلها. يتناول البلد كمكان: أين تقع السويد، وكيف يبدو شكلها، وما هي الموارد الطبيعية الموجودة فيها، وماذا تفعل السويد بشأن تغيّر المناخ. يغطي الفصل الصفحات 5–9 من المادة الدراسية.

أين تقع السويد ولماذا مناخها معتدل

تقع السويد في الشمال الأوروبي (Norden)، وهو جزء من شمال أوروبا. يقع الجزء الأقصى شمالًا شمال الدائرة القطبية الشمالية، في المنطقة القطبية. البلد ممتد الشكل: من Treriksröset في الشمال إلى Smygehuk في الجنوب، تبلغ المسافة نحو 160 ميلًا سويديًا (mil).

البحر الواقع شرق السويد يُسمى بحر البلطيق، وفيه تقع أيضًا أكبر جزيرتين في البلاد، Gotland و Öland. غرب السويد يقع مضيقا Skagerrak و Kattegatt.

تفصيل يتكرر غالبًا في الأسئلة: رغم الموقع الشمالي، فإن المناخ معتدل مقارنة بأماكن أخرى على نفس خط العرض. التفسير هو تيار الخليج (Golfströmmen) والتيار الأطلسي الشمالي، اللذان ينقلان المياه الدافئة من خليج المكسيك عبر المحيط الأطلسي نحو أوروبا. يُدفئ الماء الهواء، وتحمل الرياح هذا الهواء الأكثر دفئًا ورطوبة إلى داخل البلاد.

تتكون منطقة الشمال الأوروبي (Norden) من خمس دول — الدنمارك وفنلندا وآيسلندا والنرويج والسويد — والسويد هي أكبرها.

المشهد الطبيعي شكّله الجليد

قبل نحو 10,000 سنة، كانت السويد مغطاة بطبقة جليد سمكها عدة كيلومترات، في فترة تُعرف بالعصر الجليدي. وعندما ذاب الجليد، كان قد شكّل المشهد الطبيعي: البحيرات، والأرخبيلات بجزرها الآلاف، والسهول ذات التربة الصالحة للزراعة — كلها آثار من تلك الفترة.

سلسلة الجبال الممتدة على طول الحدود مع النرويج تُسمى Skanderna، لكنها تُعرف في الحديث اليومي باسم “fjällen” (المرتفعات الجبلية). هناك يكون المناخ باردًا وعاصفًا جدًا بحيث لا تنمو الأشجار، فالمشهد مفتوح — صخور وأعشاب ونباتات منخفضة. أعلى جبل في السويد، Kebnekaise، يقع في هذه المرتفعات ويبلغ ارتفاعه نحو 2,000 متر.

أكثر من نصف مساحة السويد مغطى بالغابات. في الشمال، حيث الطقس أبرد، تسود الأشجار الصنوبرية مثل التنّوب والصنوبر؛ وكلما اتجهنا جنوبًا تزداد الأشجار المتساقطة الأوراق. أكبر ثلاث بحيرات هي Vänern و Vättern و Mälaren، وأكبر الأنهار تجري في الشمال، من المرتفعات الجبلية نزولًا نحو البحر.

رقم يستحق أن يُحفظ: تضم السويد نحو 250,000 جزيرة — أكثر من أي بلد آخر في العالم.

التقسيم الإداري: الأقاليم والمقاطعات التاريخية والمحافظات والبلديات

هنا يسهل الخلط بين المفاهيم، والمادة الدراسية تميّز بينها بدقة.

  • ثلاثة أقاليم كبرى: Götaland في الجنوب، و Svealand في الوسط، و Norrland في الشمال. يشكّل Norrland وحده أكثر من نصف مساحة البلاد.
  • 25 مقاطعة تاريخية (landskap). كانت المقاطعات التاريخية في الماضي مناطق لها قوانينها الخاصة. اليوم ليس لها أي دور في كيفية إدارة السويد — لكن كثيرين ما زالوا يشعرون بانتماء إلى مقاطعتهم التاريخية.
  • 21 محافظة (län) و290 بلدية (kommun). هذا هو التقسيم الذي يحكم البلاد فعليًا اليوم، وسيعود ذكره في الفصل 3.

يعيش في السويد نحو أحد عشر مليون شخص تقريبًا، لكن توزيعهم غير متساوٍ: يعيش معظمهم في الجنوب وعلى طول السواحل. نحو 85 بالمئة يعيشون في المدن، ويعيش نحو أربعة ملايين شخص في ستوكهولم ويوتيبوري ومالمو وضواحيها.

الموارد الطبيعية

تسلّط المادة الضوء على أربعة موارد: خام الحديد والمعادن الأخرى، والغابات، والأراضي الزراعية، والماء.

الخام والمعادن تُستخرج من المناجم، وأكبرها موجود في محافظة Norrbotten — في Kiruna و Malmberget. يُستخدم الحديد لصناعة الفولاذ، وقد كان الحديد والفولاذ مهمَّين لفترة طويلة للاقتصاد السويدي. يُستخرج من المناجم أيضًا النحاس والزنك والرصاص والذهب. يُنقل الخام عبر القطارات.

الماء متوفر بكثرة، ويُستخدم كمياه للشرب، وفي الزراعة والصناعة. وهو أيضًا مصدر للطاقة: توجد محطات للطاقة الكهرومائية في عدة أنهار، وتشكّل الطاقة الكهرومائية جزءًا كبيرًا من إنتاج الكهرباء في البلاد.

الزراعة متكيّفة مع المناخ. وبما أن الزراعة أصعب في الشمال، فإن معظم الأراضي الزراعية تقع في الجنوب.

الغابات توفر لُبّ الورق والورق والكرتون وأخشاب البناء. تُباع منتجات الغابات إلى بلدان عديدة، وصناعة الغابات من أهم القطاعات الاقتصادية في السويد.

المناخ والاستدامة

مناخ الأرض يتغيّر دائمًا، لكن الاحترار يجري الآن بوتيرة أسرع من ذي قبل. يشير العلماء ولجنة المناخ التابعة للأمم المتحدة إلى انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن الإنسان — من النقل والصناعة والزراعة — باعتبارها السبب الأكبر.

من النتائج أن الجليد عند القطبين يذوب ومستوى سطح البحر يرتفع، وأن الطقس المتطرف يصبح أكثر شيوعًا: موجات الحر، والأمطار الغزيرة، والجفاف. بالنسبة للسويد، قد يعني ذلك المزيد من الفيضانات، وأيضًا فترات حر أطول وأشد تؤدي إلى الجفاف وحرائق الغابات.

لدى السويد قانون مناخي يتضمن أهدافًا سياسية للمناخ. أحد هذه الأهداف هو أن تصل انبعاثات غازات الدفيئة إلى ما يقارب الصفر بحلول عام 2045 — أي ألا تُطلق السويد انبعاثات أكثر مما يمكن للطبيعة امتصاصه. تتعاون البلاد أيضًا دوليًا في مجال تقنيات طاقة الرياح والماء والشمس.

التنمية المستدامة تعني استخدام الموارد الطبيعية بطريقة تتيح للأجيال القادمة أيضًا أن تعيش حياة جيدة. يشمل المفهوم ثلاثة أبعاد: البيئة والمجتمع والاقتصاد. يمكن للدول والشركات والأفراد جميعًا المساهمة — من خلال القرارات والقوانين، وتقليل الأثر المناخي، وفي الحياة اليومية عبر استخدام وسائل النقل العام، وتوفير الكهرباء والتدفئة، وفرز النفايات وإعادة التدوير.

تتبع الفصول مادة الدراسة الرسمية من UHR، Sverige i fokus: اقرأ الفصل لدى UHR

← كل الفصول الثلاثة عشر